ترافقني الذّكرى
تحاصرني...
ويمرّ بي بعضٌ من الحنين
يستبدّ بي ليلٌ
دافقٌ سواده
من أنفاس السنين
ضمّه شوقٌ، لفّه همس الانين
خلف الشموع يتوارى
يجدّدُ لونه الليلكيُّ الحزين
ترافقني الذكريات
تلازمني...
تراقص حبائل النسيان
تخترق ألاف الحكايات
في حيّز من اللحظات
.........
تأخذني الى حيث
تاه مني نصف الأنا
عند منتصف الطريق
ما عاد طريقي يعرفني
......
وقد كنت بالأمس ظلا له
ما عاد الطريقُ طريقي
واختفى منه طيف صديقي
.......
من أنا...
و ملامح نصفي لا تشبهني
والنصف الباقي يسائلني
عن مخرج من مأزق عينيك
والذكرى...
وأنا...كلي
كلي أنا
لا أجد للخروج معنى
وكلُّ الأشياء
تمنعني منك عنك
أو عنك منك...
كما يشتهي نصفي التائه عني
والهارب منك
سأكتفي بالقلم
وورقة وفكرة
بدون رويِّ
هل الشعر قدر
ام معاناه ...
وهل أكتب للموت انّي
أم أكتبك انت للحياه
أحيا والموت يعانقني
والعيش الوغد يراوغني
يا موتا من قبل موتي يسرقني
=======
....سميرة بن نصر((تونس))


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق