كان وعد
لملمت أشيائي وأنا لا أدرى عن قصه الرحيل شيئا
أين قلبى
لما لا أراه فإنني أخشى عليه
ومشيت فى الطريق وحدى والصمت عنوانى
وعن بعيد طل القمر فى عيونها
فسمعت ضجه شديده
وامتلأت سماء الليل بالانوار
وعندها رأيت قلبى يقف بين فرحتيها عيناها أو كما كان يسميها هو فوجدته يقف سعيدا و ينشد أشعاري
فكذبت ذلك الأمر عيونى
وما أن نظرت إليه حتى وجدته
غارقا فى بحر آماله
يهوى النظر إلى عينيها
وكأنه يريد أن يتحدث إليها ويغنى لها غنوه الوداع
وناديته لا قلبى
كنت أعرف أنك كنت تحبها
ولكن ليس هذا الحب
كل هذا الحب قلبى
إنه وعد
وائل الشاذلى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق