زائفه. .
بالأمسِ كانتْ
سارِحَه..
بين الطيور
الصادِحَه.
فرمتْ بسهمٍ
جارِحَهْ..
ارتدَّ قلبي
متيمًا..
والنفسُ باتتْ
نائِحَه.
ثمّ ادَّعَتْ
_على النَّدامَى..._
ظُلمَ البتولِ
الخائفة..!
واستعطفتْ
من حولها،
فجاؤوا سُيولًا
جارِفَه..!
وأخذتْ تَكِيلُ
وجمعُها..
كُلَّ السِّبابِ
الخاسِفَه..!
فهل عَلِمتُم أنَّها
أنثى كَذوبٌ
زائِفَهْ؟!
وبأنَّها ذبحتْ
جِهارًا
كلَّ العهودِ..
المُنْصِفَهْ...؟!ْ
#الشاعرعبدالرحيم الطيب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق