لمَّا نسجـْتُ مِن الحـَرير قصـائدى
أُعْجــوبـةً مُـزدانـةَ الأرجـــــاءِ
ودفعْـتُ فيها مَهــرها مِن لـؤلـؤٍ
وكأنَّـها مِـن نســـوةٍ حــــوَّائـي
ونثرتُـها عطــراً يُداعبُ سَمــعكُـم
الشِـعــرُ يشـكو قـلَّـةَ القُــــرَّاءِ!!
البعضُ يركضُ خلْفَ أربابِ الغِـنَى
والبعـضُ يهـوى شِعـرَ أيِّ نسـاءِ
حتى تمـادى فى القصـيدِ صنيعُهم
أعلـنـتُ أنى شاعــــرُ الفقـــراءِ
- ممـــــدوح أحمد محمد يوسف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق