عندما يأتى المساء
نجتمع بعد العناء
فى اروقة الفناء
لنتجاذب الحديث
بين واقع بات جليا
او حلم للحياة فريا
تتلاشى الاهات
تتعالى الضحكات
نستمع للكبار
تتعثر بعض الافكار
فى مخيلة الصغار
نتحاكى عن السفر
بالعمر وقد رحل
او رحلة للقمر
لعالم روسى
لكلب بفخر
لحقائق وخرافة
احديث رفرافة
اتوسط العائلة
وزوجتى الطيبة
لأضلعى ترتكن
وابنتى الشقية
تداعبنى خفية
خائفة من الجدة
والفاظها الحادة
سهراية الجمال
مذاقها خيال
ووصفها محال
.
ينكسر الجدال
بأبريق للشاى
وكعكات خفيفات
صنعتها الامهات
يخلد للنوم الصغير
غير عابئ بالمكان
لا يفهم الكلام
لا يغرنة السكر
على الكعكات مبعثر
تتمدد السيقان
بعد الثنى فى عناء
وتلك الاريكة العرجاء
تفترشها جدة الابناء
قليلة الكلام
سليطة اللسان
تتمتم بقباحات
تمصمص الشفاه
تتهم الامهات
بتدليل الصغيرات
وبتجعيدها الهرمة
وذاكرتها المهترئة
تحنو على الصبية
لا تحب الصبيات
من عصراً قد فات
ايام وأد البنات
ونظارتها السوداء
بزجاجها المعكوس
تتفحص الجلوس
تنادى بأسماء
يفتقدها المكان
رحلت من زمان
تتعالى الضحكات
على ذاكرة الجدة
فتصرخ فى حدة
وتنهر الحضور
تنعل الاباء
تتهمهم بالخنوسة
جدتى العجوزة
.
يحتضنها ابى
يقبل رأسها
ترفع عكازها
تهدده بالضرب
وتتهم الجميع
بتقليد الغرب
تنتهى السهراية
حيث ساعات البداية
نهم بالقيام
فاللنوم سلطان
لنخلد للآحلام
وهذا الصبح قد بان
تفرقنا الاعمال
ونجتمع فى الغذاء
وننتظر المساء
وجلسات الفناء
.....سهراية المساء .....#صائد_الكلمات.....بقلمى/ احمد كمال ...ديوان زهرة البنفسج

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق