
هو ذا فرسي
أمتطي صهوته
أجوب الفيافي
سيفي القرطاس و القلم
من لواعج الهوى
أكتب أروع الحكايات
تلهبني الذكريات
إذا اجتاحت خافقي
و يجمح بي الخيال
إذا غالبتني تنهيداتي
فوق حصون العشق
يلفني إعصار الشوق
كما الغيوم في السماء
بداخلي يشتد هزيم
الرعد و البرق و المزن
يبلعني ظلام الليل الكالح
تتساقط الصور من شرفات الماضي
فالبعض منها انمحت معالمه
و البعض الآخر يلمع
كاللآلئ في بطن المحار
ربيعة بومهراز
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق