الأحد، 10 أبريل 2016

و الآن سيدتي / بقلم محمد الزهري




و الآن سيدتي ...... كما بدأت انتهيت...... لنقطة البداية تراجعت...... لا جديد خلف الشمس...... ظلمة ليل و جفاء قلب..... أهملت المساء...... خاصمت القمر و النجوم....... عاديت البحر و الأمواج....... الآن أصبحت وحدي....... وحدي...... و أنت في جانب من هذا العالم بعيد........ لا أعني لك شيئا...... و أنا وحيد أشتاق صورة كنت رسمتها بنبض صادق ذات مساء........ رغم أني اكتشفت أن المساء كان مجرد سراب....... و أن أوقعني في جحيم الإشتياق...... فلقد إختارك و زج بك في خيالي و طرق الأحلام...... رغم علمه بإستحالة ذلك اللقاء......... الآن...... دونك...... دون أصدقاء....... دون أى شئ في عالمي مثير........ مجرد رتابة و ألم بالقلب ممتزج بملل و إنعدام للهدف......... و صورتك التي تاهت تفاصيلها مني........ أصبحت أنتظر ....... أنتظر النهاية....... فهذا الكون لا يعترف بالحب....... لا يقبل بالنقاء....... حاربت و قاتلت في الظلام طواحين الهواء.......... رفضني العالم...... رفضني قلبك..... رفضني واقعك........ و سخر مني واقعي....... رغم إنتظاري للنهاية....... إلا أني لازلت أحبك....... أحبك حتى النهاية 
محمد الزهري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق