تبسم الصبح...أفاقت من غفوتها فنهضت وفتحت باب الشرفة...ثم نزلت إلى المطبخ كالعادة لتحضر فنجان قهوة تبدؤ به يومها...عادت إلى الغرفة ...آه لقد نسيت أنها نامت على غيض ...وجدت جوالها مرميا على الأرض فتناولته وتذكرت...في الليلة الماضية...رن الهاتف...مكالمة واردة.. إنه يتصل بها منذ أسبوع لم يكلمها ...فقال لها:سامحيني بعد غد عرسي .. كانت أياما عشناها ولك الإختيار في أن تحفظيها في ذاكرتك أو أن ترميها في زاوية النسيان...إنه القدر...فلم تتفوه بكلمة واحدة ورمت الجوال على الأرض...هذا ما وقع في الليلة الماضية...وضعت فنجان القهوة واتجهت إلى الشرفة ...وقفت مليا وفجأة رأت جارتها تمشي تمد يداها كأنها مكفوفة...فنزلت مسرعة وأمسكت بها ....مابك؟فقالت الجارة:إني لا أرى أي شيء...نعم فقدت بصرها ولا تدري ما السبب...إنه القدر...فأدخلتها إلى منزلها في انتظار عودة زوجها فقد اتصلت به...وقفت وتنهدت وقالت:مسكينة جارتي فقدت أغلى ماتملك....الحمد لله هناك أشياء أغلى أملكها وأبكي على من باعني في أسبوع...يال العار...كم أنا حمقاء...
بقلمي:منية الجزائرية/باتنة/الجزائر★)
Monia. Debba.
08/06/2016.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق