يامنْ مضى ونسي في غرفتي بثّـــــه
لم يبقَ لي بعــدهُ روحٌ.. ولاجثّــــــةْ
يبتزّني مابـــهِ وشواشةُ اللّــــوثــــــةْ
قد جُـنَّ بي قلبهُ مذ وسوسَ النّفـ ثـــهْ
ياقرطبيَّ الصَّدى ..مستروح غاثــهْ
إن قد مضى سائري ظلَّ الهوى حيثهْ
لم يرضَ لي خاطري أُمنيَّةً رَثّـــةْ
أَو سارَ بي مُشْهِراً من سرّهِ غَـثّــــهْ.
قد كنتَ لي كاذياً إضمامةً ميتــةْ
وكنتَ لي في دمي من سائري حرثـهْ
نامت بأحداقهِ من ضمّتي ريثــــهْ
بريقهُ مستـــوٍ والنّفـــسُ مجْتثّــــةْ
لن أنتهي في الهوى..أنتَ الّذي حثّهْ
مسْتلهِماً بيننا منّا الهوى إرْثــــهْ
________________________
إيمان عبد الستار بدير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق