حَبِيبَتِي ♥ وَ ♥ الشّعر ♥ الأَبْيَض ♥
وأسألك سؤال وأنا أعلم الجواب منكِ بالتمام
ولكني أحب أن أسألك يا من أنتِ سبب الإلهام
♥
سؤالي لكِ كَمْ مَــرٌّ عَلَيْنَا حَبِيبَتِي مِنْ الزَّمَانِ
وكَمْ يا ترى قد عَاشَ حُبِّي وَحُبَّكَ مِـــنْ الأَيَّامِ
♥
عندما أَعُودُ إِلى ذَاكِرَتِي وَأَتذْكُرُ أَوَّلَ يَوْم حُبَّكْ
وَعندما عَشْقِتُكِ يَوْمُ لَقِيتُكِ أنتِ وعشقتُ قَوْلِكْ
♥
فَعندما أضُمك لصدري كُنْتُ أُعِدُّ دِقَّاتِ قَلْبِكَ
وَأتذكر وأَقُولُ لك كمْ سَعِدْتُ وأنا معك بُودُكْ
♥
حَبِيبَتِي الأَيَّامُ عَلَى شَعْرِكَ أراها تَضْحَكْ
وَمَعَهَا أَضْحَكُ وَأَعْرِفُ فِي أَيَّامِي فَضْلَكْ
♥
لو قدرتُ بعدلٍ لك مـــــا تستحقي ومـــا لكِ عندي
لمكثتُ طويلاً أتذكروقد يستغرق الباقي من عمري
♥
أحْببتكِ مِنْ عُمْرٍ وَصدقيني لَنْ أُمِلَّ أَبَدًا حُبَّكْ
مهما تَغَـيَّرَ لَوْنُهُ أَوْ حَتَّى صَارَ أَبْيَضَ شَعْرُكْ
♠ ♠ ♠ أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق