الجمعة، 19 أغسطس 2016

حَبِيبَتِي ♥ وَ ♥ الشّعر ♥ الأَبْيَض ... أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى



حَبِيبَتِي ♥ وَ ♥ الشّعر ♥ الأَبْيَض ♥

وأسألك سؤال وأنا أعلم الجواب منكِ بالتمام
ولكني أحب أن أسألك يا من أنتِ سبب الإلهام
سؤالي لكِ كَمْ مَــرٌّ عَلَيْنَا حَبِيبَتِي مِنْ الزَّمَانِ
وكَمْ يا ترى قد عَاشَ حُبِّي وَحُبَّكَ مِـــنْ الأَيَّامِ
عندما أَعُودُ إِلى ذَاكِرَتِي وَأَتذْكُرُ أَوَّلَ يَوْم حُبَّكْ
وَعندما عَشْقِتُكِ يَوْمُ لَقِيتُكِ أنتِ وعشقتُ قَوْلِكْ
فَعندما أضُمك لصدري كُنْتُ أُعِدُّ دِقَّاتِ قَلْبِكَ 
وَأتذكر وأَقُولُ لك كمْ سَعِدْتُ وأنا معك بُودُكْ
حَبِيبَتِي الأَيَّامُ عَلَى شَعْرِكَ أراها تَضْحَكْ 
وَمَعَهَا أَضْحَكُ وَأَعْرِفُ فِي أَيَّامِي فَضْلَكْ
لو قدرتُ بعدلٍ لك مـــــا تستحقي ومـــا لكِ عندي 
لمكثتُ طويلاً أتذكروقد يستغرق الباقي من عمري 
♥ 
أحْببتكِ مِنْ عُمْرٍ وَصدقيني لَنْ أُمِلَّ أَبَدًا حُبَّكْ 
مهما تَغَـيَّرَ لَوْنُهُ أَوْ حَتَّى صَارَ أَبْيَضَ شَعْرُكْ


♠ ♠ ♠ أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق