لماذا أنتِ جاهلة قدر وقيمة حبي وعطائي .... أليس الحب ياسيدتي
هو العطاﺀ والعطاﺀ بإخلاص .... ماذا أقول عن أحوالي في حبكِ فقد
عجز النطق عن الكلام ... أنا الحب ... انا العشق ... أنا الغرام .... أنا الذي
نذرت عبير قلبي لنرجسة روحك ... وقد خاب أملي واحترق قلبي ...
آه من خيبة الآمال .... أحببتكِ أكثر من حب الوردة للنسمات التي
تدغدغ أثوابها .... كشفت لك سرحبي وعشقي ... قدمت لكِ الدموع
مدرارا .... لكنكِ ماكنت الا ريحا بعثرت أوراقي وجعلت أشواقي حطاما
ففاح عبيرها تحت الأقدامي .... عشقتك أكثر من عشق الياسمين
لقطرة الندى ... فمزجتكِ بلهيب ولهي وهيامي .... فما كان منكِ الا أن
تكبرتي وازددتي غرورا وكبرياﺀا .... فكنتِ سيلا جارفا من الألم والعذاب
..... حبكِ يا سيدتي جيش احتلالٍ .... حطم أسوار قلبي واستباح كبدي
... أسر الروح وقيدها بغلال الأشواق .... لا تغضبي مني يا حبيبتي فأنا
لم أقل ما قلت لكي أفتخر بنفسي ..... إنما فقط لأذكركِ ولأنزع من
نفسكِ هذا الغرور الذي أصابكِ .... أنا أعرف بأنكِ الجمال وكل الجمال ....
ورغم تعجرفكِ فإن حبكِ باقٍ في القلب لا محال .... لا محال ....!!!!!
@@@ حسن الحسن @@@

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق