قُبُلاتٌ شَاهِقه
................
.
إلتَاعَ القَلبُ مِنْ الزَفَراتِ تَنَهُدا
...............وأمسَكَ اللِسانُ عَنْ البَوحِ تَرَددا
وشفاهٌ كَأمواجِ البَحارِ بِهَدِيرِها
...............كَمْ قَبَلتْ شَفاهي جَذرا وتَمَددا
تستثِغ شَهدَّ القُبُّلاتِ وطَعمُها
..............إنْ لَثَمتُها تَعودُ الي القُبَّلِ مُجَدَدا
.
تَتَلَقَفُني كَمَوجِ البَحرِ بِصَدرِها
.............أشهَقُ كَعَاشِقٍ ضَمَّهُ صَدرًا نَاهِدا
تُغَادرُني كَقَمَرٍ بِلَيَاليَّ مِوَدِعا
..............وتَأتَني كَشَمسهِ الصَبَاحِ مُجَددا
والعَينُ بِالعَينِ والشِفاهِ علي الشَفه
..................وكُلّ حِبٍّ رَآّمَ الي حِبِّهِ تَوَددا
.
وأحتارُ في بَحارِ العيونِ واجِماً
...............تَرشُقُني بِسَهمِ عينها مُسَددا
مَا بَينَ الصَبَابهِ والعِشقِ والهَوي
.................وخَفَرٌّ قد أدمي الوَجَنَاتِ تَوَرُدا
و فَوقَ صَدرٍ نافِرٍّ في تَغَطّرُسٍّ
...................قد ثَمَلتُ مابَين تَلَتيِهِ مُعَربِدّا
..................................( حسني الجنكوري ).
___________________________________
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق