الأربعاء، 12 أكتوبر 2016

رغم جفاء...طارق محمدعبدالجواد ‏(بليلو)،،،،،،،،،،

رغم جفاء أبكى الصخور
من بعدي
رغم غمام جلب العشى
الليلي
كل الألوان بهتت
وتبدل مرآها
بعيني
فمتى كانت دقاتي لغما
ياليلى
متى مضغني الحنين فعلا
ونال مني
متى عزمت أن أصد شوقا
مناله ويلي
متي لبثني طوعا وكرها
فأنت لبي
أنت أنت لبي ودمي
أنت عمر
والعمر يمضي
تذكري أن هناك الصخور
باتت تنعي
ومن كثرة الأنين تبدلت ملامحي
ووصفي
أي طريق فيه تمضي
أي شوك عليه تمشي
أي عمر ضاع مع وعود
لم تعد تكفي
أيا صخرا
أما بكيت كما هو حال
الصخر عندي!
طارق محمدعبدالجواد
‏(بليلو)،،،،،،،،،،
‏12/10/2016
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق