عندَ رجفةِ الهوى
و زمهريرُ النوى
ماضيةٌ حيثُ أنا
تذوبُ المشاعرَ
كذوبانِ حلوةَ الحلقوم
أمّا أنا فأذوبُ منَ الهجر
فعودِ عودَ ياسمينٍ يليِّن
وبليِّنهِ تحترقُ بتلاتُ الأمل
فليتهُ يعيشُ بدونها
لكنه كالياسمين
يشتاقُ ثمَّ يكتم الألم
يحبسُ انفاسهُ
ثمَّ يطيرُ منهُ العبق ،،،،
****** ****** *******
فلا تبحث بينَ سطورِ الرحى
ولا بينَ انيابِ الثعالب
تعلمتُ كيفَ أناور
تارةً جنديةٌ على خطِ النارِ احارب
وتارةً جنيةٌ على حبلِ السحرِّ اسافر
انتظر من السماءِ برقاً ساطع
يحملني للعلا دونَ المواجع ،،،،
وإني نسفتُ الحنين اللاذع
كادَّ يقتلني
فهل من سامع ..؟..
يا أمةَ الهوى اخبروني ..!! ..
هل في الرحيلِ النبضُ خاضع ..؟..
أم أنَّ الجّور نسفَ بهِ
وأرداهُ على الأرضِ
فتثربَ بينَ مساماتها
وجاورَ الأموات
فحديثهُ كحديثهم
موت أمْ صرخةَ جحود
آلمٍ أمْ وفاةَ النبضِ
بأثر جرحٍ في الضميرِ كامن ،،،،
******* ******* *******
لكنني أقول
يا جرحَ الماضي اندمل و ودِّع القيود ،،،
لا أنتَ ميتٌ ولستَ بمفقود ،،،
تعلم كيفَ تودّع الآلمَ ،،،،
وكيفَ تبني من عبراتكَ القصور ،،،
مرآتكَ الصمود
تبحثُ بينَ انعكاساتها عن سرِّكَ السائد
لا هو راحلٍ عنكَ
و أنتَ مظلومٌ تبحثُ عن اليقين
بينَ وريقاتٍ مخملية
يقالُ عنها الحنين ،،،
****************
شيران دياب الكردي
#Shirankurdi
12-10-2016

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق