أصبحتُ لا أستطيعُصياغةَ أعمالي ضمنَّبرنامجِ أو جدولةكثرةُ الأعباءِ أرهقتنيشتتْ فكري ...خانتني ...صبغتْ أيامي بألوانٍصاخبةأصبحتْ أحلامي غيرَكافيةباردةًقاتلةًخاويةالساعاتُ قليلةٌ مملةوكأني لا أجدُ نفسيقادرة ...على دقيقةٍ أو ثانيةأكونُ ...معهابهاولهاأحجيةُ قضاءٍ وقدرٍهي ...خربشةٌ على جدارالأمل ...جدولُ أعمالٍ مليىءٍبفراغات ...خطوطٌ بلا نقاطلا صرفٌلا نحوٌلا تعبيرٌلا نسخٌَلا إملاءفواصلٌ لم تعدْ تبنيالبناءحدودٌ لا ترسمُ تلكَالحدودما عادَ لنا إيمانٌ أوبركة ....رحمةٌشفقةٌٌأو لحظةٌ من خِلوةنركضُ وكأننا للهاويةِنسير ...بلا بدايةٍ بلا معنىً بلاتفسير ...حلاوةٌ لذيذةٌ مكشوفةوذبابُ الشارعِ يلعقُ ماتبقى من لذتهامشوارُ حياةٍ لا يفيدْلا يعرفُ حدَّ الترويضلا يُجنى حصادَ ثمرةزرعٌ كانَ في فصلِالربيعِ بذرة ...ما عادَ لنا مَعلَّمٌما عاد لنا قائمةًوقفةًأو لهفةنلهثُ كما الكلابِالمسعورةنلعقُ الهمَّ لعقاًسُماً مغمساًلا نحنُ هناولا نحنُ هناكلا باقيةً لنا إلا في حياةٍأخرى ....هل نحنُ ندعي أننا فيجحيمٍ ونارٍ حاميةوأنهُ لا قائمةٌ لنا ولاباقية ....أم أننا حتى لا نعلمُ أننالسنا على يقينٍ يروي ذكرٌيذكر ...عقلٌ تمرد ....تنمر ....خانَغابَتجبرما عادَ لهُ مَعلمٌ أو أثرأصبحنا نحنُ بنو البشرعراةًبلا سِتارٍماؤىًملجىءٍاو مرفأ--------------------بقلم امل يافا
الاثنين، 14 نوفمبر 2016
أصبحتُ لا أستطيعُ /بقلم امل يافا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق