يكتبني يراع الأرق قصيدة. ..
يعزفني لحنا...
في حلق الرهاب!
يغمسني في مداد الارتباك
يقلم أظافر التوجس تسلقت ..
غصينات حروفي..
كاللبلاب!
ومبضع الحذر الكليل...
يسمل مقل الارتياب!
فللريح فحيح..
وللغيم حمحمة
وضباح..
كهزيم الانتحاب!
يترع للصمت أكواب راح..
تعتق في دهاليز هجرتها الشمس..
عقودا..
وأحقابا..
تلو احقاب!
فأجنحة العنقاء قد اوصدت..
في وجه النور كل باب!
أحكمت إغلاق المتاريس..
بخبث ميكيافيللي
ودهاء ديك الجن
ونشوة زرياب!
فلم يزل ايبوس حرباء
مازال حصان طروادة..
يبدل الاثواب!
يخادع أحداق الحالمين...
بالمدينة الفاضلة
ويشرب مع ذئب ليلى...
الانخاب!
لن يبعث كطائر الفينيق افلاطون
لن ينفض عن هوميروس التراب!
فأسوار طروادة أمست..
كهيلانة
حطاما
ويبااااااب!
د. محمد جاموز
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق