الأربعاء، 7 ديسمبر 2016

متيم فى رياض الشوق " للشاعر / رضا رضوان



قصيدة " متيم فى رياض الشوق " للشاعر / رضا رضوان فى حب النبى صلى الله عليه وسلم

يَا خَــيْرَ مَنْ وَطَـأَ الأَرَاضِـى بِالقَــــدَمْ 
تَاقَـــتْ إِلَيْــكَ صَبـَـابَتِى وَإِلَى الحَــــرَمْ

إِنَّ القُلُـــوبَ تَأَلَّـقَـــتْ بِهَـــــــــــوَاكُمُ 
وَالشَّـــوْقُ كَـــانَ لِحُبِّـكُمْ أَسْـمَى عَــلَمْ

لِلنَّـــــــاسَ فِيــــــهِ مَـذَاهِبٌ وَمَشَارِبٌ 
وَبِفَيْـــضِ حُبِّــــكَ يُبْهِرُونَ بِهِ الأُمَـمْ

سُكْــــرٌ بِلَا خَمْــــرٍ وَلَكِـــنْ لَمْ أَجِـدْ 
لِعِلَاجِـهِ إِلَّا الصَّبَابـَــــةَ وَالكَـــــرَمْ

كَمْ مِنْ قَتِيــــلٍ عَــاشَ يَمْلُــكُهُ الهَوَى 
وَالنَّاسُ تَهْجَعُ غَافِلِـــــينَ وَلَمْ يَنَـمْ

سَحَــرُ الليـَـــالِى وَالمُحِـــبُّ تَعَانَقَــا 
وَتـِلَاوَةُ القُرْآنِ بَيْنـَــهُمَــا النَّــغَـــمْ

تَتَمَـــــايَلُ الأَشْــــــوَاقُ فِى لَذَّاتِهَــــا 
طَــرَباً وَعِشْقـــاً لَا يُصَـوِّرُهَا القَــــلَمْ

إِنَّ المُحِــــبَّ يـَــذُوبُ فِى أَعْمَــاقِهَا 
بِالـرُّوحِ بـَـــيْنَ الهَـــائِــمِينَ مِنَ القِـدَمْ

وَيُهَمْــهِمُ الكَلِمَـــــــاتِ ذِكْـراً خَالِصاً 
وَالقَلْـــبُ يَنْبِــــضُ بِالحَقِيـقَةِ وَالحِكَمْ

فَبَــنَى بِنُــــورِ الحُـــبِّ صَــرْحاَ شَامِخاَ 
وَأَحَـــاطَـــهُ بِالسُّورِ مِـــــنْ كُـلِّ النِّـعَمْ

فَالحُـــبُّ قِبْلَـتُـــنَا إِلَى حَــــــرَمِ المُـنَى 
وَالشَّوْقُ يِبْــنِى فى ثّنّــأيَـانَا الحَــرَمْ

إِسْــلامُـــنَا يُسْــــرٌ إِلَى كُــلِّ الـــــوَرَى 
بِاللهِ تُؤْمِنُ وَحْــدَهُ ثُــــمَّ اسْتَــــــقِـمْ

فَبِهِ الفُـــــؤَادُ يَعِيـــــشُ فِى رَوْضَـاتِهِ 
يَحْيَا بِنُــورِ اللهِ لَمْ يُبُصِـــــــــرْ ظُـــلَمْ

أَلَا يَا رَسُــــولَ اللهِ جِئْـتُـــكَ طَائِـــــــراً 
وَالقَلْبُ رَفْـرَفَ بِالسَّعَــادَةِ وَاغْـتَـنَـمْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق