سرقة موصوفة
سرقوا أحلامنا
بأصابعنا الزرقاء ناولناهم الوكالة
أطلقوا كلابهم
ربطوا الخراف مع للبغال
حرموا الفكر
حرموا حتى الخيال
تولوا مكاننا التخطيط
أغرقونا في الأوحال
مكبلين مكممين
لا عفو ولا اعتدال
نحن سمحنا لهم
رفعناهم فخانوا
رمونا في الحظيظ
ومازالوا يأمروننا
أن نعيد نفس الإختيار
فقلت لهم: عفوا
أنا أعشق حبيبتي
تونش الخضراء
عبدالله محمدي سيدي بوزيد مهد الثورة. تونس .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق