الأربعاء، 20 ديسمبر 2017

((علي أجنحة الصمت)) بقلمي/نجوي ضياء الدين بيومي

((علي أجنحة الصمت))

بقلمي/نجوي ضياء الدين بيومي
......... ......... ............
علي اجنحة صمتي....أحزم كل 
. أمتعتي
و الوذ صمتاً.......... لأبكي ملئ
و الوذ صمتاً.......... لأبكي ملئ
مخدعتي
فما كان في القلب.... إلا متكأًً 
انتي فيه
فاتنتي
و اليوم .....جئتي لتخبري قلبي
بأنكي بالأمس ما
كنتي
تبادلينني نفس الأشواق.... و انكي 
ما خنتي
و قلتي لي.... مَثلي... كمثلِ أي رجل 
يظل بالحب
يهزي
حين تتبسم له أمرأةً...... و إنك لا
تدري
أن تلك البسمة.... قد إخترقت بسهامها 
قلبي
ايُ بسمةٍ و ايُ مقصدٍ .....كنتي حينها 
تنوي؟؟
أكان عبثاً بقلبي .....الذي أضحي بحبك
يهزي
ام كان عبثاً منكِ و كنتي في مكنونكي
تُخبي
ألأف السهام و السيوف و الآن بغدر إمرأة
تُدمي؟؟
قلباً بات الليل يعشقك وأضحي في الصبح 
يبكي
فمعذرةً لقلبي و ترفقاً لروحي... .. و الآن 
بعد غدرك لن 
أبكي
مصر/أسيوط
٢٠١٧/١٢/١٩

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق