((علي أجنحة الصمت))
بقلمي/نجوي ضياء الدين بيومي
......... ......... ............
علي اجنحة صمتي....أحزم كل
. أمتعتي
و الوذ صمتاً.......... لأبكي ملئ
و الوذ صمتاً.......... لأبكي ملئ
مخدعتي
فما كان في القلب.... إلا متكأًً
انتي فيه
فاتنتي
و اليوم .....جئتي لتخبري قلبي
بأنكي بالأمس ما
كنتي
تبادلينني نفس الأشواق.... و انكي
ما خنتي
و قلتي لي.... مَثلي... كمثلِ أي رجل
يظل بالحب
يهزي
حين تتبسم له أمرأةً...... و إنك لا
تدري
أن تلك البسمة.... قد إخترقت بسهامها
قلبي
ايُ بسمةٍ و ايُ مقصدٍ .....كنتي حينها
تنوي؟؟
أكان عبثاً بقلبي .....الذي أضحي بحبك
يهزي
ام كان عبثاً منكِ و كنتي في مكنونكي
تُخبي
ألأف السهام و السيوف و الآن بغدر إمرأة
تُدمي؟؟
قلباً بات الليل يعشقك وأضحي في الصبح
يبكي
فمعذرةً لقلبي و ترفقاً لروحي... .. و الآن
بعد غدرك لن
أبكي
مصر/أسيوط
٢٠١٧/١٢/١٩
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق