الجمعة، 5 يونيو 2015

الحمد لله / صلاح الصغير



الحمد لله 
---------
ع اللى حصل واللى جرى
واللى قال دى هرجله
ومن اللى شاف واللى درى
كانت حكايه مدهوله
أروح هناك أطلب إيديها
والعيون رايحه عليها
واقفه والحيره ف عينيها
كانت نجمه منوره
وقفت أسلم
وأبويا يتكلم
وشكلى مبلم
وعرقت القوره
وبصراحه شوفتها
ولا فى مخلوقه زيها
ومن جمالها وحسنها
انا قولت تسلم الصوره
وبدأ يا عينى الكلام
بعد التحيه والسلام
وابوها قال كله تمام
وحددنا ميعاد الخطوبه
وبعد الخطوبه بجمعتين
اتغير لون العينين 
وظهر ليا الوش الشين
وقلبونى عالجمبين
ووقعت انا فى المرمطه
المهر تلاتين الف
يا اما العرسان فى الصف
هتوافق ولا تخف
وما تنساش العزومه
العند ركب دماغى
وهما ناوين على داغى
والعبره بقى عالباغى
ووافقت على المهر
ما انا اصلى راجل حر
وايه يعنى ياناس هيضر
وهى شجره محدوفه بطوبه
دخلنا بقى فى الشقه
وبصراحه ما فى شفقه
ولا حتى كلمه برقه
ولا حتى حاجه معقوله
أربع أوض والصاله
تلاته ياسيدى إستحاله
عالبحرى مافيها رطوبه
ووافقت غصب عنى
ما حبش حد يغلبنى
وكما ن اللى يتعبنى
وكأن عينى معصوبه
وجينا عالعفش
والباقى هيقش
حتى الدش
ومناشر البلكونه
أما الزفه وليلة الدخله
عايزينها حاجه مخله
برضه ووافقت زى الفله
وتعدى الليله المحتومه
وبكده خلصت فلوسى
ودوست على كل ضروسى
وفرحى بقى محسوسى
والله يكون فى العونه
وخلاص طالعين عالسلالم
وبنودع المعزوم عالعازم
وبننهى كل المراسم
رن منبه الساعه الملعونه
قولت ليه بس الظلم؟
الخير كان جاى وهيعم
ليه بسرعه خلص الحلم؟
ده أنا لسه هدخل الأوضه
المتعوس متعوس
لو حتى صرف الفلوس
وكله محسوب مدروس
بس بصراحه ملعوبه
يعنى بعد المصاريف
وفى إيدى هاكل الرغيف
بس حلم وكان ظريف
من ضمن أحلامى المجنونه
ومسيرها هتتعدل
والحال وهيتبدل
وأنا نفسى أتنقدل
بعروسه ننوسه
بقلمى صلاح الصغير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق