الدعوة تفرق :
كان يحبها كثير جدا وكان يدعو لها في كل سجدة يقول : يارب تحفظها لي وما تحرمنيش منها
بس هي ماكانت تحترمه ولا تهتم فيه وكانت تزعله كثير؛ وعشان كذا غيّر دعوته في السجود وكان يقول : اللهم وفقني لما تحبه وترضاه؛ ف مرت الايام وانتهت علاقتهم
انا لما لقيته وحكالي القصة سالته : انت حزين؟
قال : من بعدما كنت ادعي ربنا يوفقني للي يحب ويرضى عزمت ما بزعل ولا بحزن من اي حاجة تحصل لانها من عند ربنا واكيد فيها الخير لي
قلت له : بس انت صار لك تحبها وتنتظرها 12 سنة
قال لي : ضيعت من عمري 12 سنة عشان شخص مش بيحبني ولا بيهتم بيا وبيزعلني ويخليني انام وانا زعلان كل ليلة وانا ما عمري جرحته بكلمه؛ عايزني اضيع كم سنة بعد الـ 12؟
قلت له : معك حق يا صاحبي مفيش حاجة اسمها متأخر عالبدء من جديد
..
ربنا يوفقك ويسهل لك ويسعدك يا صاحبي
#قصة حقيقية
بقلم : شاعر شرقي
د. حمزة عبد الله الضياني.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق