كتابة ادم ابو بكر
قصة بلقيس في
حلقه (( 3 ))
مكث قيس هنالك الى ان باغتته اشراقة يوم
وسعت بسماته عرض البحر باكمله ـ. فمضى
الى بيته منشرح النفس ليغفو على حلم بلقيس ووشاحها العاطر.
في الاثناء كانت بلقيس لا تزال تغرق في حيرتها فلم يغمض لها جفن الى ان جاء ليل يوم جديد وجاءت معه فتاتنا المفتونه الحائره بشأن ذاك الشاب .. لم تكن لتولي
اهتماما بنجومها كما اولت بالغ الاهتمام وهي
ترقب الدرب والطرق المؤديه الى نافذتها ..
لكنه لم ياتي ...... لولا انها فقدت وشاحها لظنت انها في احلام يقظه .. امضت ليلتها
تناجي صديقاتها النجوم علها تاتي بالخبر
اليقين .. لكن لا جواب لمن تناجي .. الى ان طغى نور الشمس على ضوء النجوم .. فتوارت بلقيس كما توارى البدر والنجوم .
بقيت على حالها لعدة ايام كادت ان تفقد الامل لولا يقينها الراسخ ..
كانت بلقيس تتكيء على نافذتها فطرق الباب
طارق .. اسرعت باتجاه الباب فتحته ويكأن
القدر يرسم لها موعدا مع فتاها المنتظر وقبل
ان تكتمل فرحة اللقاء افاقت على نافذتها من
حلم لم يكتمل لم يتجاوز اصغاءات سريعه لنبضات لا تروق الا لعاشقي لحن الطيور في ظل اشجار مدائن الحالمين .
لم تكن تعلم ان قيس محموم على سرير الالم
يهذي باسمها قد صارع الموت .. كان يتشبث ممسكا بوشاحها الذي لم يفارق زفراته
واناته.. لكن احدا لم يستطع تقديم يد العون
لمحموم الوشاح .
وسعت بسماته عرض البحر باكمله ـ. فمضى
الى بيته منشرح النفس ليغفو على حلم بلقيس ووشاحها العاطر.
في الاثناء كانت بلقيس لا تزال تغرق في حيرتها فلم يغمض لها جفن الى ان جاء ليل يوم جديد وجاءت معه فتاتنا المفتونه الحائره بشأن ذاك الشاب .. لم تكن لتولي
اهتماما بنجومها كما اولت بالغ الاهتمام وهي
ترقب الدرب والطرق المؤديه الى نافذتها ..
لكنه لم ياتي ...... لولا انها فقدت وشاحها لظنت انها في احلام يقظه .. امضت ليلتها
تناجي صديقاتها النجوم علها تاتي بالخبر
اليقين .. لكن لا جواب لمن تناجي .. الى ان طغى نور الشمس على ضوء النجوم .. فتوارت بلقيس كما توارى البدر والنجوم .
بقيت على حالها لعدة ايام كادت ان تفقد الامل لولا يقينها الراسخ ..
كانت بلقيس تتكيء على نافذتها فطرق الباب
طارق .. اسرعت باتجاه الباب فتحته ويكأن
القدر يرسم لها موعدا مع فتاها المنتظر وقبل
ان تكتمل فرحة اللقاء افاقت على نافذتها من
حلم لم يكتمل لم يتجاوز اصغاءات سريعه لنبضات لا تروق الا لعاشقي لحن الطيور في ظل اشجار مدائن الحالمين .
لم تكن تعلم ان قيس محموم على سرير الالم
يهذي باسمها قد صارع الموت .. كان يتشبث ممسكا بوشاحها الذي لم يفارق زفراته
واناته.. لكن احدا لم يستطع تقديم يد العون
لمحموم الوشاح .
يتبع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق