كتابة ادم ابو بكر
قصة بلقيس في
حلقة (( 4 ))
بلقيس .. بقيت على حالها .. لا رسول يسعى لتبديد انات النوى .. ولا حمام زاجل يحمل
الرسائل والشوق والجوى .. ليس باليد حيله
فاصابها الهزال .. قرابة الشهر مر دون خبر
او سؤال .. الامر الذي استدعى الى نقلها الى
احد المشافي .. لعل الطب يداوي شيء مما
اصاب بلقيس الصامته المعذبه.
افاقت في اليوم التالي على همس بعض
الممرضات اللاتي يتحدثن عن شاب محموم
يرقد في الطابق العلوي منذ فترة طويله و
يهذي بوشاح بلقيس .. وكنّ يتساءلن عن
بلقيس التي لم تأتي بعد ... !!!
لم تكن تصدق ما تسمع عبر اثير غرفتها حيث
كان الحوار ذو شجون ..... انصطت دون ان تشارك .
حينها عزمت وبكل اصرار على الذهاب الى هناك حيث الطابق العلوي حين تصبح الفرصه
مواتيه .. لكن نظرا لما كانت تعانيه من ضعف
انهكها لم تستطع النهوض من سريرها .. ولم
تفصح ايضا عما يجول في خلدها .. ولا عن
نارها المتقدة التي احرقت احشائها بنار صامته تفوق حمم البراكين .
جن جنون بلقيس التي لا تستطيع التغلب على بضع امتار تحول بينها وبين فتاها الذي
علمت ... ان اسمه قيس من حوار تلكم الممرضات.
كل ما كان قد فتك بها من قبل لم يكن سوى الحيره .. اما الآن وبعد ان ساق لها القدر
اخبار قيس صبّ الهوى .. .. والذي يهذي بوشاحها تبددت حيرتها .. وباتت على شفير عذاب اليم ...... ربما يودي بها وبقيس الى اللا عوده .. فجعلت تنتحب عليلة .. لا تقوى حتى على الحراك .
كان يبدو عليها الاجهاد والانفعال مما استدعى
الامر الى ان طلبت الممرضات لها طبيب الطواريء الذي قرر اعطائها حقنة منومه كي
تساعدها على امتلاك الهدوء قصرا .
الرسائل والشوق والجوى .. ليس باليد حيله
فاصابها الهزال .. قرابة الشهر مر دون خبر
او سؤال .. الامر الذي استدعى الى نقلها الى
احد المشافي .. لعل الطب يداوي شيء مما
اصاب بلقيس الصامته المعذبه.
افاقت في اليوم التالي على همس بعض
الممرضات اللاتي يتحدثن عن شاب محموم
يرقد في الطابق العلوي منذ فترة طويله و
يهذي بوشاح بلقيس .. وكنّ يتساءلن عن
بلقيس التي لم تأتي بعد ... !!!
لم تكن تصدق ما تسمع عبر اثير غرفتها حيث
كان الحوار ذو شجون ..... انصطت دون ان تشارك .
حينها عزمت وبكل اصرار على الذهاب الى هناك حيث الطابق العلوي حين تصبح الفرصه
مواتيه .. لكن نظرا لما كانت تعانيه من ضعف
انهكها لم تستطع النهوض من سريرها .. ولم
تفصح ايضا عما يجول في خلدها .. ولا عن
نارها المتقدة التي احرقت احشائها بنار صامته تفوق حمم البراكين .
جن جنون بلقيس التي لا تستطيع التغلب على بضع امتار تحول بينها وبين فتاها الذي
علمت ... ان اسمه قيس من حوار تلكم الممرضات.
كل ما كان قد فتك بها من قبل لم يكن سوى الحيره .. اما الآن وبعد ان ساق لها القدر
اخبار قيس صبّ الهوى .. .. والذي يهذي بوشاحها تبددت حيرتها .. وباتت على شفير عذاب اليم ...... ربما يودي بها وبقيس الى اللا عوده .. فجعلت تنتحب عليلة .. لا تقوى حتى على الحراك .
كان يبدو عليها الاجهاد والانفعال مما استدعى
الامر الى ان طلبت الممرضات لها طبيب الطواريء الذي قرر اعطائها حقنة منومه كي
تساعدها على امتلاك الهدوء قصرا .
يتبع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق