أأركع؟؟؟
أأركعُ
لا و ربِّ البيتِ
ما أنا براكعٍ
لسواه
سيدا كُنتُ
فى دنيا الحب
و قدرى أنْ أَظلَّ
حرا ... طليقا
كيانا شامخا
فى سماءِ العِشق
و نسرا ... فريدا
هماما عند البأس
ذا رأىٍ سديد
مع المحبوب
دوما حانيا ورقيقا
كالسيف أَقطعُ كلَّ
أمرٍ كان .. قويا شديدا
كالنسيمِ العليلِ أُداعبُ
وَجْنَتَا ... من أهوى
حبٌ ... و غرامٌ من
نوعِهِ كان فربدا
أأركعُ؟؟؟
.... لا ...
و ربِّ العرشِ
إنَّ قولَكِ كان
علىَّ مَريرا
أَصاب منى صميمَ
الرَّوح و ما أبقى
و قَطَعَ الأوصالَ
بعد أن خَلَفَ صَديدا
الشاعر المعز رمرم
من ديوان اشرقت روحى
وليدة اللحظه ...الاحد ا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق