الثلاثاء، 7 يوليو 2015

لَمَاَ ♥ غَِيبْوُا ♥ العُقولْ /أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى



 
لَمَاَ 
 غَِيبْوُا 
 العُقولْ 

عندما تهِمْ العقول بِالرَّحِيلِ الـــــيَ لَيْلٍ طَوِيلْ
وَتتَرَكْ نُورَ الإِيمَاَنْ الَحَقْ فَتَعيِشْ فيِ همٍ كبيرْ
 
وَنُصْبَحْ لَا نَدْرِي نحن ولا أَهَلِنَا أَيْنَ السَّبِيلْ 
فالكُلُّ فِــي حَيْرَةٍ لا يُمَيز بينَ قَبيحٍ وجميلْ

وَلَمَّا لَا وَأَعْمَى تَقَدُّمٍ خلسةً لِيَقُودَ القَطِيعْ
وأسأل هَلْ هَذَا هُــوَ زَمَنٌ بِلَا عُنْوَانٍ صَرِيحْ

أَوْ أَنَّ النَّاسَ اِرْتَدَّتْ إِلَى عُمْقٍ سَحِيقْ
وَالجَهْلُ أَصْبَحَ أَعْلَـــــى أَصْوَاتِ النَّعِيقِْ

نَحْنُ فِي حَاجَةٍ إِلَى مَنْ يَقُولُ للعَقْل أُفِيقْ
النُّورُ كَانَ يَعُــمُّ الدُّنْيَا بِصَحِيحِ الدِّينِ الدقيقْ

وَنَوَّرَ النبي مُحَمَّدًا أَضَاءَ العُقُولَ وَعَمَّ فِيهَا كل حَنِينْ
وَعَمَّ العَدْلُ وَعَمَّتْ بَيْنَ النَّاسِ المَوَدَّةُ طِوَالَ السِّنين

حَتَّى خَرَّجَ مِنْ الجُحُورِ الرُّعَاعَ وَكَذَبُوا عَلَى الدِّينْ
وَقَالُوا أقولاً لَمْ يَقلُها ولمْ يَأْتِيِ بِهَا الهَادِي الأَمِينْ

وَهَدَّدُوا النَّاسُ الآمنين بِالوَيْلِ وَالثُّبُورْ
إِذَا لَمْ يَتَتَبَّعْهُمْ سَيُفْعَلُونَ فَيُهَمُّ أُمُورْ

ولولا جَيْشُنا وهم خَيْرُ أَجْنَادِ الأَرْضْ 
مَا صَانِ المِصْرِيُّونَ الأَمْـلَاكُ وَالعَرْضُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق