



♥لَمَاَ
غَِيبْوُا
♥
العُقولْ
♥
عندما تهِمْ العقول بِالرَّحِيلِ الـــــيَ لَيْلٍ طَوِيلْ
وَتتَرَكْ نُورَ الإِيمَاَنْ الَحَقْ فَتَعيِشْ فيِ همٍ كبيرْ
♥
وَنُصْبَحْ لَا نَدْرِي نحن ولا أَهَلِنَا أَيْنَ السَّبِيلْ
فالكُلُّ فِــي حَيْرَةٍ لا يُمَيز بينَ قَبيحٍ وجميلْ
♥
وَلَمَّا لَا وَأَعْمَى تَقَدُّمٍ خلسةً لِيَقُودَ القَطِيعْ
وأسأل هَلْ هَذَا هُــوَ زَمَنٌ بِلَا عُنْوَانٍ صَرِيحْ
♥
أَوْ أَنَّ النَّاسَ اِرْتَدَّتْ إِلَى عُمْقٍ سَحِيقْ
وَالجَهْلُ أَصْبَحَ أَعْلَـــــى أَصْوَاتِ النَّعِيقِْ
♥
نَحْنُ فِي حَاجَةٍ إِلَى مَنْ يَقُولُ للعَقْل أُفِيقْ
النُّورُ كَانَ يَعُــمُّ الدُّنْيَا بِصَحِيحِ الدِّينِ الدقيقْ
♥
وَنَوَّرَ النبي مُحَمَّدًا أَضَاءَ العُقُولَ وَعَمَّ فِيهَا كل حَنِينْ
وَعَمَّ العَدْلُ وَعَمَّتْ بَيْنَ النَّاسِ المَوَدَّةُ طِوَالَ السِّنين
♥
حَتَّى خَرَّجَ مِنْ الجُحُورِ الرُّعَاعَ وَكَذَبُوا عَلَى الدِّينْ
وَقَالُوا أقولاً لَمْ يَقلُها ولمْ يَأْتِيِ بِهَا الهَادِي الأَمِينْ
♥
وَهَدَّدُوا النَّاسُ الآمنين بِالوَيْلِ وَالثُّبُورْ
إِذَا لَمْ يَتَتَبَّعْهُمْ سَيُفْعَلُونَ فَيُهَمُّ أُمُورْ
♥
ولولا جَيْشُنا وهم خَيْرُ أَجْنَادِ الأَرْضْ
مَا صَانِ المِصْرِيُّونَ الأَمْـلَاكُ وَالعَرْضُ
♥
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق