الاثنين، 6 يوليو 2015

شاب قتل امه لكي ينقذها من الغزاة. / صالح مادو


++++++++مفكرة 46 ++++++++
كتبت قصة عن شاب قتل امه لكي ينقذها من الغزاة....
اليوم يا مفكرتي اكتب قصة أخرى من حياة ناس ابرياء نتيجة هجوم الغزاةعلى قراهم....فأقرأي ما أكتب
*************ِِِِِِِِِِشهيد الأم ***********
من الفجر ....تسمع أزيز الرصاص...استيقظ أهل القرية ، على صوت الرصاص...كلهم تركوأ القرية...من يملك سيارة انقذ نفسه واقربائه....وكان في تلك القرية شاب متزوج وأمه...ارسل زوجته وأطفاله مع اهالي القرية...وجاء الى أمه..ليذهبا معا"....أحس الشاب أن والدنه ستقول شيئا"، هو في الثلاثين من عمره، وهي تجاوزت الخمسين من عمرها، قالت له بلهجه حاده، تحملت عناء طول هذه السنيين، لم يكن لي غيرك، ألا الله، وأمتلأت عيونها بالدموع، ثم قالت له ماذا يحدث؟ مسحت دموعها بمنديلها الابيض التي تلبسها.....قال لها ابنها:ألا تشاهدين؟! الكل بهرب...هيأيء نفسك، لنهرب ونلحق بالاطفال...وبأهالي القرية...قالت له: أني لاأستطيع المشي....جسمي ضعيف،المسافه طويلة ، وظهرت على وجهه ،علامات الحزن، ولكن أمه أبتسمت، وقالت له:اذهب يا بني !!أنك رجل متزوج ...أنقذ زوجتك واطفالك...الحق بهم...أتركني هنا في البيت ،وليحدث ما يحدث ،أنا أمرأة عجوزة، رفض الشاب بشدة كلامها... وقال لها: لن أذهب ألا انت معي، واجبرها بحنان أن تسير..واستطاعت أن نمشي ببطىء ،الى أن وصلا سفح الجبل... وهناك جلسا واخذا استراحة فصيرة ،ولا زال اصوات الرصاص تسمع...الناس من كل جهة يهربون من ألغزاة
قال الشاب لامه: أماه لنبدأ مسيرتنا....ونصل بأذن الله...مشت مسافة قصيرة وشعرت بالتعب ،الطريق طويل ، وصعود نحو القمة ،كلهم يركضون ،كل من اتجاه ،الا هو أخذ أمه ووضعها فوق صخرة كبيرة ، وطلب من أمه أن تصعد فوق ظهره..أمتنعت ،حينذاك قال الشاب لها : اذا لم تصعدي لن اذهب ، وسأبقى هنا معك ،انت خفيفة الوزن ، هي لا تعرف ماذا تقول لها ؟ سوى الدعاء ...أمسك يدها وحملها على ظهره...وبدا بالسير والص
عود نحو الجبل ،هو سعيد في حملها ،أنها أمه التي ربته...يمشي الشاب مسافة ويأخذ راحة" ،وهكذا حتى صعد الى اعلى الجبل،بدون ماء أو خبز , وهناك أنزلها من فوق ظهره وهو سعيد لانفاذ والدته....تمدد على الأرض ،ليرتاح...بعد فترة الأستراحة ، تهيئوا للمشي مرة اخرى ..الى أين ؟ هم ايضا" لا يعرفون....وجاءت والدته ، تناديه لكي يستيقظ من النوم....فالت له : قم يا بني ...الارض مستوية ، استطيع ان امشي ، ولكن لا جواب ،اقتربت الأم من أبنها ، وهزته وقالت : مابك قم ولكن لا حركه ،نادت الى الموجودين هناك....جاءوا راكضين ،وشاهدوا أن ابنها فقد الحياة .
لفد انقذ والدته وهو أصبح شهيد امه والوطن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق