الاثنين، 27 يوليو 2015

لحظة نور ...بقلم / خالد هاشم


صباحٌ لا يشبههُ صباح
بصيصُ نورٍ
يحملُ أملاً
قبلَ بزوغ الفجرِ لاح
نادتني ليلى
تنشدُ السلوى
فأنتفض قلبيَ يُرقصُ الأفراح
رأيتها بدراً
بغيرِ يوم
أنارَ السماءَ كضوءِ مِصباح
خجولُ بسمةٍ
وبينَ السطرِ كلمةً
جعلت كلَ ما في القلبِ مُباح
تناثرتُ شوقاً
وإعتراني الحنينَ
وكأن ليلايَ إمتلكت المِفتاح
ضميني لصدركِ
وأعلنيها عشقاً
فبحبكِ سيدتي قلبيَ إستراح
فأهاتِ العاشقينَ
ومناجاة الليالي
لن تزيد جراحي إلا جراح
فمن قال أن الحبَ
بلا عذابٍ يطيبُ 
وعذابُ الحبِ فيه الأرتياح
إخترقيني فاتنتي
كسهم إبن عبسٍ
وفي أعماقي ليبدأ الاجتياح
أثمليني شهداً
من بينَ ثناياكِ
فالشهد على شفتيكِ مُستباح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق