دمعه تكتبها الاحداق علي هامش فكرة
تسليل طيفها علي حائط الحاضر
لتبحربشراع الحزن مسافات ومسافات الفرح
في خاطر يبعث باصوات الامل والعثورعلي
شواطي هاجر عنها عابرون الحزن في ذكري خريف
حمل اعتاب الحلم الي اعالي السماءدون التطرف
لقدوم الربيع في صورته الورديه ودعوة اطيفاف
الحاضر لحفل استقبال توهم بها القلم ظن منه
انها حقيقة الفرح الغائب عن بحور الاحداق
لكنها حقيقة اطياف هاجر الفرح قلوبهم
وات بسراب الحزن عاي انقاض حكاية
امطرت دمعها سطور لتصف حال الغائب و
عابرون
الفرح بعنوان شط الحياة
بقلم //وليد محسن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق