
قبل ان تسافر
يا جرحي المكابر
يا جرحي الذي يغرد عبر الأمواج والرمال
إني بكبريائي اليك اتوسل في دورة بحاري تجدد
اخشى هبة إعصار في رحلة الضياع التي بدأت
نحو البحر في ابشع ترحال ورحت العب بكمشات الرمال
أبحث عن آثاري بلا امل والسؤال تلو السؤال يلاحقني
غربة في المجهول وجود في اللامكان شرود في اللاشيء
آه من حزني ومني شعور غريب واحساس اغرب والنظرة حائرة
يتمرغ في داخلي جنوني مشلوحة بين احضان سكوني
أراوح مكاني يهتز كياني تفلت من بين اصابعي ساعات زماني
كلمات جوفاء جامدة خرساء مجرحة تنزف في وطن بلا وجود بلا حدود
بحري أشهد انك في حياتي المحيط والمحيط عميق اتراني أجد فيك الرفيق في لغتي بلاغة وطباق استعارة وايقاع شعر يحلق بي عبر المدى والنفس كسراج جف فيه الزيت فكاد ينقطع الفتيل وانا اتفجر
في كل الانحاء حزنا" مشبوبا" و حرائق ودماء!
وتصبح كل الأشياء سديمية حين يصير الزمن
على رمش العين دوائر مائية تتلاشى في قلب فراغ عدمي....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق