على قارعة الأمنيات........!
ليس غيرك بابَ موتي مغلقْ في حياتي وما جديديَ يخلقْ
هذه أمنيتي الأعلى أراها مثلما أرى الحجارة تغرق
بعض إيماني اليقينُ إذا ما لذتُ بالله أشتهي يتحقق
كن, يكن ما أشاء وإني كلما راق لي جاءني يتدفق
أمنياتي أزجها في دروبي تستحث الخطى ونَسريَ حلق
يُخفِقُ اليأسُ كلما عاد عقلي أو دنا من فؤادي.. تمزق
حيثما حلّ في ريوعي خريفٌ حلّ في بُرعُمي الربيعُ وأورق
مثلما يَخْلقُ الغروبُ شروقاً مثلما طامحي من القونط تخلق
هكذا علمتني الحياة وخمري في دِنان ضحى الحياة تعتق
فأديري كأسك المقدسّ نفسي وانظِميني في بديعي المنمق
لا أطيق الثبات على الرغد إلا أن يعُبَّ الثباتُ جامي ويقلق
هميَ الأمةُ لا همَّ نفسي ويحَ ذاتي إذا الأنا تتملق
من يراني الحريرَ إذا ما رضيت قد يرى الصخر لقسوتي يتشقق
إنني كالبحر إن راق طفلٌ أو هاج أدمى وأودى وأغرق
لا تقيم الأماني أكفُّ رجاء فالرجا وحده هزيل وأخرق
ينسُج الفجرُ كلَّ يوم ثيابا ويْلَ ذاتي إذا ارتديت الممزق
يستفزُّ الهطولَ برقٌ ورعد كيف أرجو من القعود وأُرزق
إنما العمرُ في الحياة صراع لن يموتَ الصراع إلا لِيُخلق!
أحمد الشيخ علي. الدمام في: 21/6/2014
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق