(شروق الردى)
وجالَ فى بَالِى الأيام الخوال
من قبل أن يأتينا الفراقَ ويسترق
آتانا من خلفِ أبواب تَعلُلَنَا بالخلاف
تَحسَسَ المِيقات وأقَتَرَب
ذنب جناه وجدُنا واقترفَ
نَاهِيك عن بَينٍ ما سَلانا واعتَرفَ
أنه امتَطَى جيدَ بُراقٍ قد بَرق
أسكَنَنَا مُدن الفِراق والصَلف
ما بَالُنا والآن نُطعَمُ هَشِيم الذِكرى
وحدَتُنا تَحتَرِقُ
والشوقُ زَادَهُ الحَنين بِه يَتَشَدَقُ
أَتَقُول مُعَذِبَتِى وما غَيرِى للعذابِ توءمُ
لكؤوسِ الظنونِ أتجرعُ أثملُ وأغرقُ
أطيافُكَ تَعتَلى ليلا كئيبا سرمديا
وانتظارى آية تٌبدلُ الليلَ نهارا أحمقا
ايا شهيدَ الانتظارِ لِما لا تكون أسبقَ
تُزيلَ أوهاما مَحت الأقمارَ مِن أمسِنَا
فَجَنَى الصَباحُ شمسا ضوؤها أرعنَ
فمُقتا للرَدَى الذى نجاتِى مِنهُ
على يديك تُشرقُ
امل رفعت 20-7-2015

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق