تصول الآراء العربية , والعالمية ضمن نقاش تفاصيله عن أحداث متتالية التطورات بالواقعية من قبل ردود أفعال تكفيرية من مذهب متطرف
في أعماله من الذبحة بقطع , الأرؤس والأطراف وكلاها من الحرق ....
ولم يتوقف على ذلك فسحب وإنما الكوارث العصيبة في الحد ذاتها هي الدمار والخراب وتفكك المجتمع وانظمته , بما يدب من القتل والتشرد وكما هو الصراع الجاري ضمن دوامة الغرق وحصيلته من الأرقام والأعداد ,و التي وتيرته متشكل ,على التصاعد الأعلى والمرفق له شعار باطل لا محل له من الأعراب, داعش / الدولة الإسلامية في العراق والشام/ .
فالمسألة الأولى والأخيرة:
فلماذا؟؟ هذا الصمت العالمي وبالخاصية العربي ,
والتعجب!! افالا من قوةً في العالم لم تستطيع التغلب على قوة, الداعس الداعس .
فداعش هي الوحشية الفتاكة بعينها في وبناء المصير المفروض , من قبل أيادي مشتركة لتجميع الطرفين من الذكر والانثى وتدريس كافة فئاتها من الأعمار... .فهذا التنظيم الإرهابي الكافر ركين البنود التي تم ترقيمها من , المن طلسة بأخطاء فادحة هي من العقول العربية , في صمتهم القائم أمام ما يفعله هذا السفاح .
فهو: لم يدخل في لليلةٍ وضحاها الى المنطقة الاستراتيجية الهامة وما كانت تسمّى قديماً بلاد الرافدين "بلاد ما بين النهرين" فإنما , أدخلتهُ أمريكا و الموساد الصهيونية , في ضل الحرب على العراق وتم دعمه وأخبئه في الأراضي العراقية وتدريبه على البيانات العسكرية من حمل السلح والرمي وتزويده من نفط الجار له, الخليج العربي وأغراءه من النساء الغربية ,والعربية وحصول كل فرد داخل هذا التكوين على البيوت والممتلكات في بلدان الخارج, وغير ذلك إعطاءه (( الدولارات)) .
وفق شرط الهجوم من أعلانا الإشارة والمسمية /الله أكبر الى الجهاد/
من أجل غاية تقسيم الشرق الأوسط وصراف النظر العربي عن اسرائيل ونسيان القضية العربية الفلسطينية حتى أصبحت الأنظار تلتفت فقط ,
الى مصير جيرانها وغير جيرانها على المسافات البعيدة ولكنها ضمن حدود ,الشرق الأوسط , وحتى أيضاً أصبحت مهلوسة في الشك وأخد الاحتياطات القصوى ,في ما لو دخل هذا التنظيم إليها , والنسبة القائمة على الحور والمناقشة وتفسير ,ما تلتقط , الأبصار عبر شاشات التلفاز لتعبر عن آرائها الفكري المأخوذة من المشهد المبرمج من عشرة أعوام وأكثر ومدروس بحذافيره و بأكمل الدقة , والذي تم عرضه عبر وسائل الإعلامية العربية والمدعومة بأموال اليهودية ,حتى الأن لم يحصه ميزانيته , والتي بناءها الصائب في التخطيط والتنفيذ المزور فالا يعرف المصداقية والمبادئ الأخلاقية والإنسانية وإنما سبيله صواب الهدف لتحقيق الأمنيات الغربية التي أحلامها الوصول الى إغراق الدماء البريئة وتفريق الأرواح البسيطة وزرع الخوف والرغب ,و الى زرع الفتنة , والفتنة كانت أشد من القتل من خلال حروب هذا التنظيم المنهجي والمفبرك والدليل على حدة ذكاء العبرية والغربية والأنظمة العربية المشتركة معهما . دخول الضيف في أسم الدين مما أثار الجدال والأحاديث العربية بين بعضهم بأنه على الحق والثبات وانشقاق بعضهم عن الآخر وتحديد الرأي معادتهم في النقد والرد وفي السعي ورائه راكضاً من انهاء فقره , وهو الطريق المؤذي ,الى حصاد المال والبعض انحرافه عن دينه أو لا دين له أو جهل من خلال غسيل الدماغ له مما عرض , .. وكما هو حافز قوي له وللانضمام الى صفوفه ,لجر البلاد الاسلامية, الى أقوى الحروب في العالم وهما
1 الحرب الأهلية ,الداخلية
2 الحرب الطائفة , الداخلية
والأولى التي لا زالت ولا تزال حتى الأن مستمرة في (( لبنان))
والأخرة أيضا لا زالت ولا تزال تشهدها المنطقة في ((العراق))
وأيضاً مستمرة مند أربعة أعوام حتى الوقت الحاضر في ((سوريا))
/الكاتب علاء الحمدان .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق