الثلاثاء، 28 يوليو 2015

(سيروس) الجزء الرابع/احمد الجبوري ..

(سيروس)
الجزء الرابع
الكاهن ..نعم ياسيروس اخبرتني انهم اخذوك الى بيت العمده فماذا حصل هناك ....
سيروس ...نعم ايها الكاهن بعد ان وصلت الى بيت العمده ...وبعد ان تناولت الطعام هناك وكنت جائع جدا ..جاء الخادم وقال انت متعب لذالك سأعد لك الفراش حتى ترتاح وبعد ان تستيقظ في الصباح سيقابلك العمده ..لكن اسمعني جيدا فأنت الان في مدينة الاحلام والنوم هنا يختلف عن النوم في كل بقاع الارض ...
فاستغربت من كلامه ..فذهب وعندما عاد قال الان اذهب للنوم ايها البطل واعلم انك ستحلم بحلمك الاروع في حياتك ..فذهبت للنوم وكان الفراش اكثر شيئ اتمناه في تلك اللحظه بسبب التعب الشديد والارهاق ....تمددت على الفراش واخذني النوم ...
الكاهن ...جميل جدا جدا وبعد ذالك ماذا حصل ..
سيروس ...بعد ذالك رأييت الذي لم يكن في الحسبان ..
الكاهن ...ماذا رأييت !!!
سيروس .....رايتها
الكاهن ..رأييت من !!!!
سيروس ....رأييت ملكتي ...
الكاهن ...اي ملكه مابك هل تعبت ام ماذا اخبرني مابك
سيروس ...ههههههههههه كلا ايها الكاهن ارهيوكو انا لم اتعب ابدا ...لكن حينما نمت ..لم اشعر الا وانا في حلم لكن هذه المره كان حلمي مختلف جدا جدا بحيث كنت اعرف اني احلم لكن لم اكن قادرآ على،التمييز بين الحقيقه والحلم ...رأييت نفسي في بستان من بساتين التفاح وهناك عطر اجمل مايمكن ان يشمه انسان في هذا العالم اتبعت رائحة ذالك العطر حتى وصلت الى ساقية ماء كأنها واحده من الجنان التي تسكنها ألألهَ وهناك شدني ما راييت رأييت فتاة اجمل من ان يستطيع ان يصفها احد ...شعرها كانه نهر يجري له سواد اليل وفيه لمعه كانه فضاء وفيه النجوم تتلألأ ..التفتت لي فادهشني جمالها لها عينان كانهما البحر يتيه في عينيها العالم بأسره كانهما زمردتان او ياقوتتان زرقاوان لهما بريق يشبه البريق المنبعث من عيون النمور ...ولها ثغر كانه اصتبغ بالون الرمان ..ولونها ابيض من الثلج ...حتى اني ركعت عن رؤيتها ضنآ مني انها واحده من ألألهَ ..
الكاهن ...بل اكيد هده واحده من ألألهَ ..
سيروس ...كلا ايها الكاهن بل سرعان ما توجهت نحوي ورفعتني من الارض وقالت انهض ..انهض بسرعه فأنا انتظرك ..اسرع لي لاتتركني بهذا الجحيم الذي اعيشه انهض يا سيروس ..انهض وكانت عيناها تغرقان بالدمع ....هنا استقيضت من الحلم مرعوبا وكان الصباح قد طلع وبدأ الناس يخرجون الى عملهم ...
الكاهن ..نعم اكمل
سيروس ...فعندما تناولت الفطور تكلمت مع ذالك الخادم الذي اخبرني ما اخبرني بالامس فلم يجاوبني واكتفى بالتبسم في وجهي ..وغادر الغرفه ..ليدخل بعد ذالك رجل له وقار ..كانه احد فلاسفة الاغريق ..وبين يديه شبل يسير امامه ..فسلم وجلس فرددت عليه السلام ...فقال هل عرفتني ..فقلت نعم عرفتك انت العمده ..فقال نعم .....فقلت له اني رأييت حلم في اليل افزعني ..فقال هذا ليس حلم بل حقيقه ..قلت له بل حلم انا متأكد ..فقال يابني انا لا اعلم بماذا حلمنت انت لكن الاحلام في هذه المدينه تختلف لذالك تأكد ان مارأييته في الحلم هو حقيقه لكن انت لاتعرف هذا وستتأكد من كلامي حينما ترى تلك الحقيقه بعينين .....فقلت له انا لدي قصه اريد ان ارويها لك ..فقال تكلم فقصصت ..عليه قصتي من خروجي من اسبرطه ..وحتى الساعه التي كنت اتكلم فيها معه ..فقال ..
وللقصه بقيه
بقلمي احمد الجبوري ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق