الخميس، 23 يوليو 2015

بحـــــيرة البـــــجع /( زهير الحمداني )


بحـــــيرة البـــــجع
...تطور العلاقة...
زادني غموظك تعلقاً بكل ما يحيطك من ظلمة..
ظلمة المكان.. وهي ممكنه... ظلمة الأرواح التي تطوف بقصرك الشاهق... تلك التي سلبت روح الشباب مني..وصبت علي كاهل الهموم... كسيول البراكين البعيدة..!!
تعالي يا أميرتي الجميلة.. فهذا أكيد..
فلولا جمال عينيك... لما بقيت مختبئة عن ناظري..
او هو سر آخر جديد !!!!
انتظرها في كل مساء..احتمي بظلمة الظلام الهالكه... فهي عندي نور ساطعه..!!!
لأني لم أرى بأيامي الشقيه سوى تلك الإنارة التي تشبة اللاشيء... كثيراً !!!
وها هي أراها تنازلت تلك الأميرة... عن كبريائها...و بدأت بخطواتها البطيئة و الرقيقة تهز الأرض من تحتي... بوطأة الملكات و سطوتهن على العبيد !!!
أنا حبيبك المطيع..
سأحرس ظلك المستنير بنور القصور المظلمة...
وما بي أراك مبهمه !!!
هل تخافي من شيء يرعب روحك المليئة بروح الشباب و عنفوانه الشديد !!!
تعالي بين أحزاني و أوراقي..
تعالي بين أحظاني... لتعلميني كيف ارقص معك أيتها الأميرة...تحمينا و تحملنا تلك البجعات الخلابة بدقة خلقها...سبحان من صور !!!
رغم إنها أيضاً حزينة!!!!
زيديني من عشق البراءة... و خبرة الفروسية التي تعتلي منظرك المهيب... و نظراتك الرهيبة طول الطريق من و إلى الجنة..!!!!
روضيني بحبك.. حتى وإن كان وهم..
فقلبي متعلق بك وأنتي لست أكثر من خيال !!!!
أيتها المرأة الغامضة
( زهير الحمداني )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق