دق الفؤاد وهاجت الأيام
وتسارعت في حبها الأنغام
ياعاذلي في حب وطني
أنى لعاشق الأوطان أن يلام
إن سهت العين فالعشق يوقظها
او غفا القلب يوقظه الهيام
والبدر يباهي أرضنا
إن هل بها استهام
ونادتني الأشواق ألا ياصاحبي
هيا تقدم فالمكر ايضام
وغاصت مراكبي في بحر الهوى
والبدر اكتمل حينها وغادره السقام
عانقت حرفي وقبلت خده
فصفقت لقرطاسي الأقلام
يا أيها القبطان ألا سامرتني
فحبنا عبقت به الأنسام
ياوطني أنت الأمل المرتجى
فكيف لعاشق الأوطان أن ينام
إن هل بها استهام
ونادتني الأشواق ألا ياصاحبي
هيا تقدم فالمكر ايضام
وغاصت مراكبي في بحر الهوى
والبدر اكتمل حينها وغادره السقام
عانقت حرفي وقبلت خده
فصفقت لقرطاسي الأقلام
يا أيها القبطان ألا سامرتني
فحبنا عبقت به الأنسام
ياوطني أنت الأمل المرتجى
فكيف لعاشق الأوطان أن ينام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق