الجمعة، 3 يوليو 2015

النشوى: /بقلم : مصطفى المحمدى

بقلم : مصطفى المحمدى
النشوى:
اجتمعت مع بعض الأصدقاء فى السهر
لمحت فلما احساسه لا يفتقر

هو لصبيا قد ولد فى سوق السمك الأن
لمس وبكل انفاسه رائحه الغثيان
مر المشهد وظهر فى سن العرسان
فكان يحاول اختطاف اجود الريحان
ليعوض ما قد فقده الوجدان

ظهر له كاهنا يركب العطور
فأختبره ونجح بشكل منظور
عمل لديه بدون اجر ميسور
فسخره لديه كصانع للعطور

ظل يبحث هذا الصبى عن نواياه
فصنع عطرا وطلب الجمهور ليلقاه
برائحه تهتك الشعور بنجواه
لروعه حسها بات الجميع فى روئاه

عندما فاق الجميع من هذه الرؤيا
وجدو انفسهم بدون لباس ولا مأوى
فأن احساس عطره هو النشوى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق