(( الــــــــــعَـــــــــابـــــــــــــــــِرَةُ ))
فـِ ذاتُ الــــــبـواديَ الــخـضـراءَ عــيـنـاهـا نـــــبـوءةً بـيـن أكـفـــــارا
فَـ وصــــالـهـا شـفـاعـةً بـيـضــاءَ بـريــقُ ســـلامَ لا يـلـتفـهُ أســـوارا
كَـ يـــوســفَ جـمـالـهـــا الـبـــراءَ كـَ مــريــمُ الــعــذراء ثــوبــهــا أطــمارا
بِـ نـوامـيـسَ الــطـاغـون افــتـراءَ فَـ كـل مــا نُــطــقا عـنـهما اجــتــــرارا
أ ســاحـرةً, ومــا قــومُ الـجـهـلاءَ ا لا أحـــاديـثـهــمْ, خـنــاجــراً و أضـرارا
جـفـافــاً وعـلـقـمـا وأعــوام غباءَ أيــا لـيـث أديـنـهـمْ , كـانـت أسـبـارا
فــمـا الـجــديـدان الا وبــهــمـا وبـاءَ فـأنـت الـحبـيـب حـبذا لـيَ عـيـديـداً وتـكـرارا مـناجـيـا الـربُ و الانـبـيـاءَ الـبـنـيـةُ , الـحـسـنـاءَ فـي واديـنا أجــوارا
رسـالـةُ هـدى الـعـروس مـن الـسـماءَ أ ابـسـطــهـا, أضـاءا وتـواضــعُ اكـبــــــارا
فأسـعـدُ مـا مـرا علـى مـسـامـعِ الـنـداءَ أدر اللَّـهُ الـرزقَ لِـ عـبـادهِ , اكـثارا
أثـغـراً عـذبُ مـاءهُ مـلســـــــاءَ فـَ ألـوانـهـا كَـ حـيـاةً دونَ أسـرارا
وعــلـيـلَ الـهــوى وإلـيـــكَ الـــنــقــاءَ ســبـيــلاً حـتــى وان كــان انــهـمـارا
قــل لـي, أيـن؟؟مـواعـيـدُ اللـقـــاءَ فــالــبـدرُ ب أنـطـلسَ و قـد يـطـرحُ أفـكـارا
خــبــراً مــذاقــهُ ,حلاوةً بـيـن الــســعــداءَ بـشـرى ,تـَجولُ بهِ الرِّيحُ أطيارا
مـمـن يــقـدرُ بِـ مـعـجـزة عـلى إحـيـاء الـموتـى فَـ كـل الــمـسـمـى مــقـابـرا
و ـرداد الأروح بـعـد الــعشــاءَ مـهــيــبــةً لِـ صـددا الأكـاذيـب بِـ أقــدارا
فـأنـا بِـ صـهـوة ,الأصيلَ فـي الــصــحــراءَ رُشـفـت حبالهُ تـجاعيدا واعتصارا
مـتـيـماً بـكَ صـوتاً يـجـلجـلُ الـضـوضاءَ ومـا أنا سوى إلـيـك مــن الـبـكـاء أعــورا وألحان يا , في المدى أذهب العداءَ بكحل العينان دونكَ أعمى وما بـ أبصارا
فـل مـسـامــرات فـي الـخـلـوةُ بـِ صـبـاءَ صـفـافَ اللهفةُ وسهولُ أزهارا
فـالــحـبُ أيـتـهـا الـعـابـرة غـنـاءَ وقـصـورُ صـغارا ورنـيـنُ أبـــــــــرارا
________________
/ الشاعر علاء الحمدان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق