جفاء حبيب في قصة حب
أَعليَّ أنتِ كنتِ تُسلمي
أَم إني تخيلتُ فاجزمي
أَوضحي لي ولا تنحني
لأيَّ شيء يجبركِ فتتأَلمي
إن كنتِ لا تحبيني فما همّني
وَإن كانت مِنكِ شدةً فتلملمي
وَإن كانت غيرةً فَتعرفين إنني
وفيَّاً لكِ وفاءٌ تعرفينه معي
لا يبقى لكِ حجةً عليَّ
وعندما تُفكِّري سترجعي
لأنني أَعرفُ أنكِ تُحبيني
وَما هذا إلا عتابُ لمطلعي
وإني أُحبكِ حباً كأنَّه
ترجمان أنَّ حبكِ مصنعي
ِ وكنتُ في حبكِ مدير
وَفي ذلك أنا ألمعي
حسن المرعي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق