لَفتتْ نَظَري عن يَميني
صَامِتَةً وَكُلَّهم يَنطقُ ما يُرِيدُ
هيَ عن يَميني مُتألقةً
وبَهَاؤهَا وَرَوْنَقُها يَزيدُ
هيََ عن يَميني مستمعةً
وكُلَّهمْ يتكلَّمُ ويُعِيدُ
هيَ أوحتْ لي الفائدة
وكأنَّ من حَولِي لا يُفيدُ
هيَ علَّمَتنِي عِِلمُ الصمتَ
وعَلَمَتني كيفَ فيهِ أُجيدُ
هيَ عن يَمِيني الجَمَالُ
وجَمَالُها جمَالٌ فَريدْ
هِيَ بِصَمْتِهَا تتكَلَمُ
وكَأنَّها المُتَكَلِمُ الوحيدْ
فَجَعَلَتني أشردُ بِها وَأغفلُ
عنْ مَنْ حولي وأنا شَريدْ
فَتَبَحَّرتُ فيها وهيَ صامِتَةً
كَأَنها المُعَلِّمُ وأنا المُرِيدْ
ليستْ صامِتَةٌ ولَّكنَّها تَتَكَلَّمُ
ومنْ يسمَعَها يُنشِدُ نشِيدْ
هِيَ وردةٌ حمراءُ زاهِيةً
مائِلَةً وسُجُودَهَا لِلَّه أَكِيدْ
حسن المرعي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق