الثلاثاء، 7 يوليو 2015

إهداء إلى حبيبتى/ أُحِبُّكِ أوَّلًا و أخيرا //محمد أبو المعاطى محمد




إهداء إلى حبيبتى/ أُحِبُّكِ أوَّلًا و أخيرا
..................................................
أهديتُ إليكِ قلبى سَلَفَا
و ها أنا ذا أُهدى إليكِ روحى خَلَفَا
لعل رَوْحِى تُقَرِبُنِى إليكِ زَلَفَا
إن ماتا قلبى و جسدى و انصرفا
يا حياتى لا أبغى لحبى تَلَفَا
أُريد أن أبقى فى قلبكِ حُبًّا و شَغَفَا
أُريد أن أبقى فى حياتِكِ زَوْجًا و كَنَفَا
أُريد أن أنال منزلةً عِنْدَكِ و شَرَفَا
إن ماتا قلبى و جسدى و انصَرَفَا
مثلما أُريد منزلةً عِنْدَ اللهِ و جنةً و غُرَفَا
أُريد أن أبقى حُبَّكِ و أشواقَكِ للأبد
أُريد ألَّا يُشارِكْنِى فيكِ أحد
هذه وَصَيَّتِى إليكِ فعاهدينى
أن تَبْقِى على حُبِى و دِينى
أن تُخَلْدِى حُبِى للأبد و تُخَلْدِينى
فإذا ما مِتُّ فواعدينى
حُبًّا و شَوْقًا و للحياةِ أعِيدِينى
هذهِ وَصَيَّتِى إليكِ قد يَرَاها البعضُ خَرَفَا
لكنها أُنشودةً للحبِ و شَرَفَا
أُحِبُّكِ كثيرًا كثيرا
فلا تجعلى لقلبِكِ من بعدى أثيرا
و لا تجعلى لأشواقِكِ من بعدى نفيرا
كى نلتقى فى جنةٍ و حريرا
كى نلتقى فى جنةٍ و سريرا
أُحُبُّكِ كثيرًا كثيرا
أُحُبُّكِ أوَّلًا و أخيرا
...................................................
محمد أبو المعاطى محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق