
عنوان القصيدة: تطالبُني
نظمها: شادي أحمد فاروق المُرعِبِيّ
---------------------------------------------
تُطَالِبُنِي..
بِأنْ نَمْشِي..
إذا ما ينزِلُ المَطَرُ..
لساعاتٍ وساعاتِ..
وقَدْ سمِعَتْ..
بِأُغنيةٍ لِمَاجدَةٍ..
تُعبّرُ عَنْ حوائجِها..
بِأنْ يَخْتَالَ فَارِسُها..
كَمِثْلِ الفارسِ الغربيِّ
لا الشّرقيِّ.. يهواها..
تُخبِّرُ أنّها تاقَتْ..
إلى الكلِماتْ..
وأنّ حَديثَهُ يُغْنِي..
عنِ القُبُلاتْ..
وأنَّ العيشَ يكْفيها..
إذا مَا الحِبُّ يَأتيها..
بِأثْوابٍ مِنَ النَّغمات..
---------------------------------------------
أسيِّدَتي..
إذا ما ينزِلُ المَطَرُ..
فَكُلُّ سَبيلِنَا حُفَرُ..
وإنْ تُتَجَنَّبِ الحُفَرُ..
فلا يُتَجَنَّبِ البَصَرُ..
إذِ الشّرقيُّ مُهتمٌّ بإخوانِهْ..
يُراقِبُ كُلَّ جيرانِهْ..
يُسائِلُ عَنْ تفاصِيلِهْ..
بِكمْ هذا؟
لِمَنْ هذا؟
ومِنْ أيْنَ؟
ويَسألُ عَنْ جَريدتِهِ..
وفِنْجانِهْ..
وعَنْ خَلَلٍ بأسنانِهْ..
وكَمْ يَجْني إذا عَمِلَ؟!
وَهَلْ يَهْوِي إذا ثّمِلَ؟!
وَكَمْ يَخْلُو بِخِلّانِهْ؟!
---------------------------------------------
تُطالبُني..
بأنْ نمشي..
على العُشْبِ؛
وَعُشْبُ الرَّوْضِ مَحْروقُ..
فَكُلُّ الأرضِ أحزانٌ..
وتَهْجيرٌ وتَفْريقُ..
وَخيرُ العُربِ محظورٌ..
وَمَنْهوبٌ ومسْروقُ..
وَمَنْ يَنْشُدْ كرامتهُ..
فَمُعْتَقَلٌ ومسْحوقُ..
وحتّى حُبُّنا الشّرقيُّ..
نُثْبِتُهُ..
بِقَطْفِ الزّهرِ..
ننتِفُهُ!
أَيَهْوَاني؟!
أَيَكْرَهُني؟!
---------------------------------------------
تُحَاوِرُني
لِماذا الحلوُ يعنيني؟
لِماذا الشّكْلُ يَلْفِتُني؟
ولمْ تُدْرِكْ أذى الفِتَنِ..
وأنَّ حَرَائرَ الشّرقِ..
جَوارٍ عِنْدَ إعلامٍ..
يُطَبِّقْنَ الذي يَرِدُ..
يُصدِّقْنَ الذي يَعِدُ..
ولمْ ينْقُلْنَ عنْ غَرْبٍ..
سِوى العَفَنِ!
وَكمْ أهْمَلْنَ مِنْ عِلْمٍ وَمِنْ أدَبٍ..
وَمِنْ سَنَنِ...
---------------------------------------------
أعاذِلَتي..
إذا ما الفَقْرُ أفْجَعَنَا..
إذا ما الجُرْحُ أوْجَعَنَا..
إذا ما اليَأسُ أشْبَعَنَا..
لَئِنْ لَمْ تُطْعَمِ الحُفَرُ..
وإِنْ لَمْ يأفِلِ البَصَرُ..
فلنْ نمشي..
على عُشْبٍ..
ولنْ يحظى بنا قَطْرُ..
---------------------------------------------
ألائمَتي..
إذا ما ينزِلُ المَطَرُ..
سَأسْجُدُ لِلّذي بَعَثَهْ..
وهذا الكُفْرُ مُنْتَشِرٌ..
فَجُلُّ النّاسِ قّدْ كَفَروا..
---------------------------------------------
غدًا تتطايرُ الكَلِماتْ..
فَيَقْرَؤها..
جَهُولٌ ما بِهِ فِكْرٌ..
ولا شِعْرُ..
فَيَدعونِي..
بـ "تَكفيري"!
وقدْ يحشُدْ..
جَماعَتَهُ..
لِتَكفيري!
فَشَرقي ليسَ ينتَقِدُ..
سِوى الضُّعَفَا!
وإنَّ أكابِرَ الفُحشِ..
هُمُ الشُّرَفَا!
يعيشُ الغَربُ في دَعَةٍ..
وَشَرْقِي كُلُّهُ حّذِرُ!
لِذا إنْ ينزِلِ المَطَرُ..
فلن نمشي..
ولكنّا..
سننتظرُ..
سننتظرُ..
سننتظرُ..
---------------------------------------------
بِأنْ نَمْشِي..
إذا ما ينزِلُ المَطَرُ..
لساعاتٍ وساعاتِ..
وقَدْ سمِعَتْ..
بِأُغنيةٍ لِمَاجدَةٍ..
تُعبّرُ عَنْ حوائجِها..
بِأنْ يَخْتَالَ فَارِسُها..
كَمِثْلِ الفارسِ الغربيِّ
لا الشّرقيِّ.. يهواها..
تُخبِّرُ أنّها تاقَتْ..
إلى الكلِماتْ..
وأنّ حَديثَهُ يُغْنِي..
عنِ القُبُلاتْ..
وأنَّ العيشَ يكْفيها..
إذا مَا الحِبُّ يَأتيها..
بِأثْوابٍ مِنَ النَّغمات..
---------------------------------------------
أسيِّدَتي..
إذا ما ينزِلُ المَطَرُ..
فَكُلُّ سَبيلِنَا حُفَرُ..
وإنْ تُتَجَنَّبِ الحُفَرُ..
فلا يُتَجَنَّبِ البَصَرُ..
إذِ الشّرقيُّ مُهتمٌّ بإخوانِهْ..
يُراقِبُ كُلَّ جيرانِهْ..
يُسائِلُ عَنْ تفاصِيلِهْ..
بِكمْ هذا؟
لِمَنْ هذا؟
ومِنْ أيْنَ؟
ويَسألُ عَنْ جَريدتِهِ..
وفِنْجانِهْ..
وعَنْ خَلَلٍ بأسنانِهْ..
وكَمْ يَجْني إذا عَمِلَ؟!
وَهَلْ يَهْوِي إذا ثّمِلَ؟!
وَكَمْ يَخْلُو بِخِلّانِهْ؟!
---------------------------------------------
تُطالبُني..
بأنْ نمشي..
على العُشْبِ؛
وَعُشْبُ الرَّوْضِ مَحْروقُ..
فَكُلُّ الأرضِ أحزانٌ..
وتَهْجيرٌ وتَفْريقُ..
وَخيرُ العُربِ محظورٌ..
وَمَنْهوبٌ ومسْروقُ..
وَمَنْ يَنْشُدْ كرامتهُ..
فَمُعْتَقَلٌ ومسْحوقُ..
وحتّى حُبُّنا الشّرقيُّ..
نُثْبِتُهُ..
بِقَطْفِ الزّهرِ..
ننتِفُهُ!
أَيَهْوَاني؟!
أَيَكْرَهُني؟!
---------------------------------------------
تُحَاوِرُني
لِماذا الحلوُ يعنيني؟
لِماذا الشّكْلُ يَلْفِتُني؟
ولمْ تُدْرِكْ أذى الفِتَنِ..
وأنَّ حَرَائرَ الشّرقِ..
جَوارٍ عِنْدَ إعلامٍ..
يُطَبِّقْنَ الذي يَرِدُ..
يُصدِّقْنَ الذي يَعِدُ..
ولمْ ينْقُلْنَ عنْ غَرْبٍ..
سِوى العَفَنِ!
وَكمْ أهْمَلْنَ مِنْ عِلْمٍ وَمِنْ أدَبٍ..
وَمِنْ سَنَنِ...
---------------------------------------------
أعاذِلَتي..
إذا ما الفَقْرُ أفْجَعَنَا..
إذا ما الجُرْحُ أوْجَعَنَا..
إذا ما اليَأسُ أشْبَعَنَا..
لَئِنْ لَمْ تُطْعَمِ الحُفَرُ..
وإِنْ لَمْ يأفِلِ البَصَرُ..
فلنْ نمشي..
على عُشْبٍ..
ولنْ يحظى بنا قَطْرُ..
---------------------------------------------
ألائمَتي..
إذا ما ينزِلُ المَطَرُ..
سَأسْجُدُ لِلّذي بَعَثَهْ..
وهذا الكُفْرُ مُنْتَشِرٌ..
فَجُلُّ النّاسِ قّدْ كَفَروا..
---------------------------------------------
غدًا تتطايرُ الكَلِماتْ..
فَيَقْرَؤها..
جَهُولٌ ما بِهِ فِكْرٌ..
ولا شِعْرُ..
فَيَدعونِي..
بـ "تَكفيري"!
وقدْ يحشُدْ..
جَماعَتَهُ..
لِتَكفيري!
فَشَرقي ليسَ ينتَقِدُ..
سِوى الضُّعَفَا!
وإنَّ أكابِرَ الفُحشِ..
هُمُ الشُّرَفَا!
يعيشُ الغَربُ في دَعَةٍ..
وَشَرْقِي كُلُّهُ حّذِرُ!
لِذا إنْ ينزِلِ المَطَرُ..
فلن نمشي..
ولكنّا..
سننتظرُ..
سننتظرُ..
سننتظرُ..
---------------------------------------------
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق