دقات قلبك أطلقت ببراعة..
فتناثرت من سحرها أشلائي
في دربك المعمور أسرعت الخطا
ومن الزهور بنيت ألف بناء
الفخر لي ناديت قلبك قبلهم
وجميعهم كانوا صدى لندائي
قد جئت من أقصى المدينة راجيًا
متوسلًا فهل ترد رجائي
ماذا أقول يا فتي لسيد الشعراء..
من أنبت الأزهار فوق ردائي
من يسكب الآهات حين يقولها
وأحسها كالسوط في أحشائي
بقلم ..إيمان الشريف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق