تبيــتُ الأسُــودُ في العــرى هــائمــة
و يحظـى الدّجـاج بالرّعايـة
و كذا الخرفان
تـظـلُّ الـبـلابــلٌ صــدّاحـةً
فلا آذان صاغيـة لهـا
و يهلّـلُ للغـرْبــان
أصدقــاء السّــراء كثيـــر
لكنّـهـم في المضرّة
الأفعـى أرحـم منهم و الثعبان
بقلـم الأستــاذ / نصــر الديــن بلخيــر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق