في دجى الليل يبكيك سطري
يا قمر ليلي و فاتحة عمري
يا غائبي الحاضر في أوردتي و نبضي
يا سيد روحي و مالك كلي و بعضي
أسير ظلوعك و بك يكتمل كلّي
و جريح بُعدك ، و جرحي يفوق احتمالي
تسألني عنك النجوم و أقمار ليلي
فأقول هو هاهنا يستوطن القلب و في الدرب ظلّي
يا بعيد الدار ، يا أقرب الي من نظري
كن لأكون ... فأنا القصيدة و أنت لحن أوتاري
بقلم ..أمل زهرة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق