إنتظار
--------
في رحاب ذكراكِ حبيبتي
أنتظر
وكم أدمى قلبي الإنتظار
كأنه رماد
يواري أسفله النار
أو غيم
جفت على متنه الأمطار
أنتظر
تملأ قلبي الظامئ
حدائق أمنيات
بلا أسوار
قصور شوق
بغير جدار
دموع حنين وأنين واحتضار
فأنتِ الروح التى تهب الحياة
والوجود
والإستقرار
ومازلت أنتظر
وأترقب
عل نجمك لاح في الأفق
دون أن أدري
أو عانق طيفك الأقمار
أو مضى طهرك لعذوبة الأنهار
وذرني وحيدا أنهار
يأكل الصمت هدأتي
ويغتال رعونة القرار
حين يدرك أني أحتار
أأمضي
أم أواصل الإنتظار
ربما تأتين
أو ترسلين بعض نداكِ
يلهم زهري الإصطبار
فكم قتل الظمأ
أوراق أشجارى والأزهار
وكم غدر الظلام
بمفارق روحى والأشعار
فأنتِ
تلك الشمس التي ترسل الأنوار
وتلك السحابات
التي ترسل الأمطار
وتلك الأنفاس
التي ترسل الأعطار
ويدنو الليل حبيبتي
كالاعصار
لكني مازلت أنتظر
وإن أرهقني الاستمرار
حتى وأن لم تأتي حبيبتي
يكفي أني
لا أزال فى رحاب ذكراكِ
أواصل الإنتظار
---------
محمد صادق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق