أبحث عنك
بين الأحلام واليقظة
أُغمض عيني
وأستسلم لأحلامي
وأهجر مدن أحزاني
أتسلل إلى لحظات أكون معك فيها
أحلم بفرحة تغمر ثنايا روحي
فأرى طيفك يقترب مني
فترتعش أوصالي
عندما تلامس يداك خدي
ويهتز كياني
وتورق عيوني ببريق الأمل
فبين الأحلام واليقظة
تلاقت أرواحنا
ليكسر الحلم مسافات تباعدنا
ويلغي حواجز الزمن بيننا........
ولكن القدر ..
أراد للقائنا الهروب
فيمتزج الحلم مع صحوتي
فيسرقك مني
ويختفي طيفك بلحظات
لحظات أحسبها ساعات
فأبحث عنك
أناديك بصوت الحب ....
بصوت العشق.....
بهمسة عتاب
لا تصمت
فأنا بصمت الشوق أُقتل
وتتبعثر سطوري
في ساحات الشوق فأُقهر
وتستغيث حروفي....
تعاتبني
تهجرني
ولكن لا مفر
لقد رحل الربيع .....قبل أن يحضر
وسنابل القمح مازالت تتوق للغيوم
ولصوت المطر
أبحث عنك
فأسال القمر والنجوم
وشواطئ الحب ...والسهول
أسأل الشمس
لعلها أهدتك بشعاعٍ دافئ للفجر
أو لنجمة أضاعت نورها....
أو لنسمة تاهت طريقها....
أبحث عنك
في نبضات قلبي ....
وأعماق روحي..
وشرايين دمي....
و في مدن الحب.
في طرقات الدموع
وساحات العشق المجنون
أبحث عنك
في وحشة الليالي
وفي أبيات قصائدي ودواوين أشعاري
و ينتهي الزمن... في حلمي
وأنا أبحث عنك
فلا ألقاك ....
فيضيع الأمل
وبيني وبينك أسوار وأسوار
ومسافات وشواطئ أنهار وبحار
ولقاؤك أصبح محالا محال
لقد أضعتُ الطريق الذي سيوصلني إلى منتهاك
بقلمي مها أحمد زوده
٢٠١٥/٩/٢٤

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق