الجمعة، 25 سبتمبر 2015

بقلم: أحمد صالح العزون إنشـودة ألسـهرُ و القمـرُ



أنـزل بَيـنَ أيديـنا اليـوم أيـها
ألقــمــرُ


واملـىِء الليـل ضـيـاءاً وَغـنـي
لـلسَـهـرُ

بـإنشـودةِ النـدى بَعـدَ سقـوط
الـمَـطـرُ

وَرقـص الـطيـورُ بِالـحانٍ عَـلى
الـشَـجـرُ

**********

أَرقصي رَقـصَ الجـفونِ بَـعـدَ
الـخـَجـلُ

وَداعِبي ألنحـلُ لِيتَسَنى لَنـا
الـعـسـلُ

وَنادي لـنا ألمَـها بـِأن ألـعِشـقَ
مـُكتَـمـلُ

وارتـَدي التــاجُ كـَي نـَـشـعـر
بِالجَـلَـلُ

**********

تَرصـعَ التـاجُ أطـرافهِ بلـؤلـؤ
وَيـاقـوتِ

وَالـوانـهُ أختَلطَـت بَـينَ أوراقِ
الـتــوتِ

يـَتوجُ فـَوقَ الراسِ كَالزيـتـونِ
الـمَنـبـوتِ

وَاطعِمي مَناقيرُ صِغار الزَرازيرٓ
بـالـقـوتِ

**********

رقـَصَ ألغصـنُ وَابتَهجَ ألجِنون
بـِالفَــرح

لَعبَ الطفلُ في بَطن أُمه سُروراً
وَمـــَرح

وَجاءَ ألحنين الى العِشق اليـهِ
وَاقتَرح

وأبرَموا العـَهَد بَينَهم بإعلـى
الـصَــرح

**********

يا نِسورٌٍ أَنزلي ألنَسيمُ مِن جِبال
الـراسـيـات

وَالعَبي بِالوادي مَع الارانَب وَغني
للـحـيـاة

أينعَ التفاحُ وَالتين وَصاح بـوقِ
الأمـسـيِـات

وأبتَهجَ ألسحرُ للفِجر وَتحَقَقت
الأُمـنـيـِات

**********

أيُها السحرُ قـُل للفَجـرِ يَطـول
الـهـَنـاء

وَيمطـر للدُنيـا عِشـقٌ وَبَريـقٌ
بـِسَـنـاء

وَبَنى السَنونو عِشٌ بِاعوادٍ مـِن
وَفــــاء

وأقسَـمَ الوِداد للحَنين وَاعطـاهُ
الـــوَلاء

**********

أبـتَهَجَ ألودادُ بِرنينِ وَدقاتِ أصواتُ
الكنـائـس

وَارتَعشَ ألسعفُ خَضاراً بالـجِـذع
أليــابِـس

تَفقدَنا ألعِشقُ وَجَدناهُ فَوقُ القَمر
جـالــِس

حاملاً بِيدَيةِ نـورا ألىً ألـحُوريات
وَالعرَائِس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق