5
.
.
.
سأترك القلم مفتوحآ
تحته ورقة صماء صامتة
ليكتب في نهاية كلماتي
عنوان بدايتي
بداية نهايتي
نعم أكتب اليك يا احمد
في أي مكان وكل زمان
ولكن أين أكتب ومتى ؟
أنت تشغل مساحاتي في كل وقت
ويتجول خيالك بين مروج مساحاتي
فتصفر أشجاري ويعطش عمري
يا جرعة الحياة
لا تطفىء دمعتي .. فهو النهر الوحيد
لجفاف القهر
كنت أنتظر روحك أن تزورني
فدخلتها ولم تملأها
ولم تغلق الباب خلفك
هل هي دعوة الى مائدة الرحيل ؟!
علي البحار / 10 : 2015
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق